علوم وتكنولوجيا

إيران تطالب بإيقاف المفاوضات “النووية”

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول طلب طهران تأجيل المفاوضات إلى حين تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، وطبيعة الردّ الأمريكي على الطلب.

وجاء في المقال: طلبت إيران وقف المفاوضات التي تجري في فيينا حول استعادة “الاتفاق النووي”. أعلنت ذلك الخارجية الأمريكية، مبينة أن طهران أعربت عن نيتها انتظار التنصيب الرسمي لرئيس الجمهورية المنتخب إبراهيم رئيسي. ورغم أن طلب السلطات الإيرانية يبدو منطقيا من وجهة نظر عملية نقل السلطات، فإن واشنطن تلمح إلى أن استعدادها للبحث عن سبل للخروج من المأزق الدبلوماسي لن يستمر إلى الأبد.
وتعليقا على الموقف من طلب طهران تأجيل المحادثات النووية في فيينا، لفت الخبير العسكري المستقل يوري ليامين الانتباه إلى حقيقة أن تغيير الرئيس في إيران يعني تلقائيا تغيير الحكومة التي يترأسها رئيس البلاد.

وقال ليامين، لـ”نيزافيسمايا غازيتا”: “ويتعين التصديق على أسماء جميع الوزراء الجدد، فرداً فردا، في البرلمان. وبالتالي، فإن الأمر لا يتعلق الآن بتغيير الرئيس فحسب، إنما وبحقيقة أن إبراهيم رئيسي بعد تنصيبه، الذي سيتم في أوائل أغسطس، سيكون عليه أن يقدم إلى المشرعين ترشيحات الوزراء الجدد، بمن فيهم وزير الخارجية الإيرانية”.

ويستبعد ليامين أن يواجه رئيسي، بالنظر إلى تركيبة البرلمان الإيراني الحالي، صعوبات كبيرة في الاتفاق على المرشحين. وقال: “لكن من الواضح أن التفاوض على” اتفاق نووي” في سياق تغيير الرئيس والحكومة صعب. لذا، يمكن وصف تأجيل المفاوضات بالمتوقع. أما بالنسبة لدور الخارجية الإيرانية، فلا أعتقد بأنه سيتغير كثيرا: في جميع الأحوال، ستواصل وزارة الخارجية التفاوض، لكن القرارات الرئيسية تُتخذ على مستويات أعلى في السلطة”.
lebanon24

مقالات ذات صلة