صحة

مع انطلاق عملية التلقيح.. المعركة للتحفيز

جاء في “الأنباء” الإلكترونية:

الواقع الصحي يترقب نتائج إيجابية منتظرة مع انطلاق عملية التلقيح في لبنان بعد وصول أول شحنة. وكانت العملية بدأت في 3 مراكز هي مستشفى رفيق الحريري الجامعي ومستشفى الروم ومستشفى الجامعة الأميركية، على ان تتوسع المراكز تباعًا لتشمل 22 مركزاً على امتداد المناطق اللبنانية.

ومع انطلاق عملية التلقيح، فإن المعركة التي يجب ان تنطلق الآن هي تحفيز اللبنانيين والمقيمين على أخذ اللقاح والتسجيل من خلال المنصّة الوطنية وعدم الإصغاء للشائعات والتخويف من تلقي اللقاح، وهو الحل الوحيد المتاح لمواجهة كورونا والخروج من هذا الكابوس.

وفي هذا السياق، اعتبر دكتور الأمراض التنفسية ربيع ابو شامي في حديث لجريدة “الأنباء” الالكترونية ان موضوع التلقيح ضد وباء كورونا “أمر أساسي ومهم للسيطرة على الجائحة، في ظل عدم التزام المواطنين بالإرشادات الصحية الصادرة عن المراجع الطبية إن في موضوع التباعد الاجتماعي أو ارتداء الكمامة، بالاضافة الى فشل الدولة في تطبيق خطة إغلاق للبلد بشكل صحيح، فبعد ثلاثة أسابيع من الاقفال الذي أعلنته الدولة لا تزال الإصابات وأعداد الوفيات تسير بشكل تصاعدي، بالإضافة إلى أن الإقفال أتى بفصل الشتاء والحجر المنزلي حيث ان كل إصابة أدت الى اصابة كل أفراد العائلة”.

وقال أبو شامي إن “الأمل الوحيد هو اللقاح، سواء اللقاح التقليدي كاللقاح الروسي أو الصيني أو الفايزر، فأول لقاح يأتي يجب على المواطنين أن يتناولوه. وأشار أبو شامي الى أنه “بالمقارنة مع دول أخرى فعدد الذين تسجلوا على المنصة التي أعلنتها وزارة الصحية قليل، كما أن طريقة الاعلان عن اللقاح وشرح فوائده لا تزال قاصرة عن التوضيح للمواطنين، فاللقاحات المعلن عنها خضعت لدراسات علمية مكثفة منذ سنة، وأثبتت فعاليتها، لذلك يجب أن نثق بالعلم ونخرج من نظرية المؤامرة، ونهب الى التسجيل على المنصة، فالدول المجاورة سبقتنا بكثير بوصول اللقاح وبعدد الذين تسجلوا على المنصة، فإذا لم نسجل ونحصل على اللقاح سوف يؤدي ذلك الى الفشل بالسيطرة على جائحة كورونا، لذلك ندعو المواطنين الى التسجيل والثقة باللقاح، لأنه الأمل الوحيد للخلاص من الوباء، ويجب ان يكون للناس خيارات بتناول اللقاح وذلك على أسس علمية، علما ان كل انواع اللقاحات المعلن عنها مهمة وتؤدي الى تحصين المجتمع ضد الوباء”.

وشدد ابو شامي على أن “80% من المجتمع اللبناني يجب ان يتلقح، للسيطرة على الوباء، ولا غنى عن الكمامة وغسل الأيدي والتباعد، فلا خلاص لنا الا بتناول اللقاح لأن به خلاصنا الوحيد من الوباء”.

مقالات ذات صلة