صحة

إنعكاسات الشمس على الجسم وسُبل الوقاية

لا شكّ في أنّ التعرّض لأشعة الشمس لمدة قصيرة وخلال الساعات الآمنة، أي قبل 10 صباحاً وبعد 4 عصراً، له فوائد كثيرة مثل استمداد الفيتامين D المهمّ لصحّة العظام وخلايا الدم والجهاز المناعي، وتعزيز الناقل العصبي «Serotonin» في الدماغ، وبالتالي زيادة الطاقة والمساعدة على التركيز والشعور بالهدوء والتفاؤل. غير أنّ الجلوس المطوّل له عواقب وخيمة.

إستناداً إلى موقع «Doctor.ndtv»، إنّ التعرّض المُفرط لأشعة الشمس له انعكاسات سلبية عديدة على الجسم، لعلّ أبرزها:

– التجاعيد

إنّ الاحتكاك المطوّل بأشعة الشمس قد يؤدي إلى ظهور التجاعيد. رغم أنّ شيخوخة الجلد هي عملية طبيعية ولا مفرّ منها لأنّ الجلد يفقد بروتيناته الطبيعية، إلّا أنّ التعرّض المطوّل للأشعة فوق البنفسجية قد يؤدي إلى تلف الأنسجة الضامّة، مثل الكولاجين والإيلاستين، وبالتالي تسريع ملامح الشيخوخة.

– ضربة الشمس

إنها عبارة عن احمرار أو تورّم يحدث على الجلد، نتيجة التعرض المفرط للشمس وعدم استخدام واقياتها بشكلٍ صحيح. ورغم أنّ الاسمرار هو العملية التي يتجنّب الجسم من خلالها حروق الشمس، إلّا أنه قد لا يكون فعّالاً بنسبة 100 في المئة.

– الجفاف

يُعتبر الجفاف أحد آثار احتياج الجسم إلى المزيد من المياه في النظام الذي يتم توفيره له. إنه قد يتسبب في الشعور بالعطش الشديد، والدوخة، والتعب، وجفاف الفم، وغيرها من الأعراض المُزعجة. تأكّد من استهلاك ما لا يقل عن 3 لترات من المياه يومياً، خصوصاً إذا كنت تتعرّض لأشعة الشمس في معظم الأوقات.

– إلحاق الضرر بالعيون

تملك الأشعة فوق البنفسجية القدرة على إلحاق الضرر بأنسجة العيون، وحتى حرق الطبقة الخارجية لها والمعروفة بالقرنية. يمكن للأشعة فوق البنفسجية أن تجعل بَصرنا يبدو غائماً، الأمر الذي يجعل العيون عرضة للإصابة بإعتام عدسة العين إذا طالت ملامستها للشمس. أمّا إذا تُركت من دون علاج، فقد يؤدي ذلك إلى العمى.

– سرطان الجلد

يُعدّ سرطان الجلد من أكثر الأمراض المُزمنة المعروفة على نطاق واسع، والتي يمكن أن تسببها الأشعة فوق البنفسجية. ويمكن أن يؤدي التعرّض الطويل للأشعة فوق البنفسجية إلى تغيير الحمض النووي للجلد. إنّ هذا الأخير، جنباً إلى جنب مع التكاثر السريع لخلايا الجلد غير الطبيعية، يمكن أن يسبب سرطان الجلد.

ولقضاء أوقات مُمتعة وآمنة خلال الصيف، ما عليك سوى الالتزام بنصائح الخبراء التالية:

– واقي الشمس

إذا وضعته بانتظام أثناء النهار فإنه يمكن أن يساعدك على حماية بشرتك من الآثار الضارة للأشعة فوق البنفسجية. وتعمل الواقيات من الشمس على تحويل الأشعة فوق البنفسجية إلى حرارة يتم تبريدها لاحقاً، وبالتالي حماية الجلد من التلف.

– تقصير فترة التعرّض

قَلّل من تعرّضك للشمس لتفادي الآثار السلبية. حتى بعد وضع واقي الشمس واتخاذ تدابير أخرى، لأنّ التعرّض الطويل للشمس يمكن أن يؤدي إلى تفاقم حالة الجلد وأجزاء أخرى من الجسم.

– شرب المياه

إنّ التعرض للشمس لفترات طويلة يمكن أن يسبب الجفاف. لذلك احرص على شرب كمية جيّدة من المياه على مَدار اليوم، الأمر الذي لن يحميك من الجفاف فحسب إنما يساعد جسمك أيضاً على التعافي من الاسمرار وغيرها من مشكلات الجلد التي قد تسببها الشمس.

– إرتداء هذه الأشياء

في كثير من الأحيان، قد لا يكون واقي الشمس وحده كافياً. لذلك حاول ارتداء ملابس فضفاضة ذات ألوان فاتحة حتى تَجتذب حرارة أقل. من دون نسيان أهمّية وضع النظارات الشمسية وقبعة عريضة الحواف.

مقالات ذات صلة