لبنان

‘الدولار الطلابي’: نبأ سار لأهالي الطلاب اللبنانيين !

“اللجان أقرت الدولار الطالبي وحماية المناطق المتضررة و300 مليار للمدارس الفرزلي:الدستور المعيار الحقيقي فاحترموه ليحترمه الاجنبي”

عقدت لجان المال والموازنة الادارة والعدل التربية والتعليم العالي والثقافة والاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه جلسة برئاسة نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي وحضور الاعضاء.

اثر الجلسة، قال الفرزلي: “خصصت اللجان المشتركة اليوم للنقاش في موضوعين رئيسيين: الاول يتعلق بالدولار الطالبي وبالطلاب الذين كانوا يدرسون في الخارج. واصبحت هناك صعوبات كثيرة امام اولادهم لناحية ان يرسلوا اليهم الاموال اللازمة لاستمرار تعليمهم في الخارج. اتخذ السادة النواب القرار بالزام المصارف ان تدفع مبلغا من المال يتعلق بتسهيل امور هؤلاء الطلاب، وفق شروط معنية يذكرها القانون تفصيلا.

والموضوع الثاني يتعلق بنتائج الانفجار المشؤوم لمرفأ بيروت، والذي ادى الى اضرار كبيرة لحقت بحياة الناس وممتلكاتهم، وهو اقتراح قانون لحماية المناطق المتضررة نتيجة الانفجار في مرفأ بيروت. الامر المهم في الموضوع ان كل السادة النواب في بيروت من كل التيارات والاحزاب والاتجاهات توافقوا جميعا على نص أكده السادة النواب في اللجان المشتركة وسارعنا في المصادقة عليه لكي يلحق ببقية القوانين التي ستدرس الاربعاء وتصادق وتقر في الهيئة العامة برئاسة دولة الرئيس نبيه بري. وبسماح منه تم الحاق هذين القانونين بجدول الاعمال لاقرارهما الاربعاء. واعتقد ان انجاز اليوم كان مهما بالنسبة الى تسهيل معيشة اللبنانيين قدر الامكان، في وقت يعانون ما يعانون”.

وعن موقف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أمس، قال: “هذا موضوع يحتاج الى نقاش. علينا ان نقدر عاليا نية الرئيس الفرنسي في دفع الامور في اتجاه ايجاد الحلول، وبالتالي توفير النتائج المترتبة على نشاطه من اجل دفع عملية الاعمار وخصوصا في العاصمة بيروت. المسألة دستورية في البلد. الحقيقة انا ارى الاشكالية لبنانية، لا اراها في فرنسا. نظرة اللبنانيين الى الدستور وتفسير المواد الدستورية، لا يوجد بلد في العالم ليس لديه معيار للاستقرار، المعيار الدستوري هو الاساس، لا تستطيع ان تبتكر منطقا جديدا عنوانه تجاهل مجلس النواب وتطلب منه الثقة في الامور التي تراها مناسبة لك كتسمية رئيس مجلس الوزراء، وتمهل مجلس النواب في شؤون اخرى تراها غير مناسبة لك، هذا امر لا يجوز. ثم هناك بعض الشخصيات النيابية وبعض رؤساء وزراء سابقين يتحدثون عن رئيس وزراء يعاونه فريق عمل”.

أضاف: بعد الطائف، لم يعد هناك شيء اسمه وزراء يعاونون رئيس الوزراء. مجلس الوزراء هو المرجعية الحاكمة في البلد بعدما اخذت صلاحيات رئيس الجمهورية. والوزير هو حاكم شأنه شأن رئيس الوزراء. حياة مجلس الوزراء مرتبطة باسمه وبعمله وبوجوده وبعدم استقالته، لذلك لا يجوز ان يقال فريق العمل أي ينتقي فريق العمل. واذا سلمنا جدلا بسلامة البحث وموضوعيته بحقه في الانتقاء سيتصل بالكتل البرلمانية ليأخذ الثقة، بأي منطق تريد ان تستخدم الخارج من اجل ان تفرض على الكتل البرلمانية هذا التوجه او ذاك. يجب ان يرتدعوا جميعا ويذهبوا في اتجاه المعيار الدستوري الحقيقي وعندما يصبح اللبناني مستعدا ان يلتزم المعيار الدستوري الحقيقي، عندها لا يستطيع لا رئيس فرنسا ولا رئيس اميركا ولا رئيس الصين ان يعتدي على اللبناني بالمعيار الذي يجب ان يستند اليه، لان اللبنانيين يتحملون مسؤولية كبيرة جدا في طريقة التعامل بالمسالة الدستورية. عندما يصبح اللبناني هو الذي يحرض الخارج على اساءة استخدام الدستور فلننتظر كل شيء. وهذا امر في غاية الخطورة”.

وأضاف: “اما ان نفسر كلام سيادة الرئيس الفرنسي تفسيرا بتلقف ايجابي ونرى فيه تحفيزا على مزيد من العمل من اجل انقاذ البلد وعدم الذهاب الى الحرب الاهلية. وقد استخدم هذا التعبير بوضوح وهذا ما لفتني واوحى بمن يتحمل مسؤرولية دفع الامور في هذا الاتجاه، وانه ذهب في اتجاه معارضة هذا التوجه في الذهاب الى الحرب الاهلية. نعم، اللبنانيون كلهم يتحملون المسؤولية بطريقة او باخرى، والطبقة السياسية طبعا تتحمل المسؤولية. ولكن يجب لفت الاجنبي الى ان مدخله الى البلد يجب ان يكون الدستور ليس الا، حتى الاجنبي عندما يريد ان يخدم البلد اذا لم يتقيد بالقواعد الدستورية مستحيل ان يستطيع خدمة البلد. وانا مؤمن بنية فخامة الرئيس الفرنسي وارادته لخدمة لبنان ودفع الامور في الاتجاه الايجابي”.

وتابع: “المعيار هو الدستور، عودوا اليه تحل المشكلة. وهنا اناشد فخامة رئيس الجمهورية ان يذهب فورا الى اجراء استشارات نيابية فورا وان تذهب الامور في اتجاه اللعبة الديموقراطية الى ابعد حد على المستوى البرلماني مهما كانت النتائج. وبصرف النظر عن النتائج التي قد تترتب، لا يجوز اخضاع وجود شروط مسبقة على اي كان سواء بالتكليف او بالاستشارة او بالتأليف. وعلى مجلس النواب والكتل النيابية الذهاب في اتجاه اطلاق اللعبة البرلمانية الديموقراطية الى اعلى مدى عندها لا يستطيع الرئيس الفرنسي ولا اي رئيس اخر الا ان يحترم الارادة الدستورية والنص الدستوري الذي احترمه اللبنانيون. واذا كان الشعب اللبناني لا يريد ان يحترم دستوره فعندئذ لماذا تريدون ان تطلبوا من الاجنبي ان يحترم الدستور!”.

وختم: “اقرت اللجان ايضا 300 مليار من اصل مبلغ كان قد اقرا وهو اقتراح قانون دعم كل من المدارس الرسمية والخاصة”.

حمادة
وقال النائب ايهاب حمادة وهو من مقدمي اقتراح قانون الدولار الطالبي باسم كتلة “الوفاء للمقاومة”: “نتوجه الى كل المكونات وكل الافرقاء عبر جلسة اللجان المشتركة وفقد تمت الموافقة على الصياغة الاخيرة للجنة الفرعية المكلفة هذا الخصوص، وتم التوافق بشبه اجماع على الصيغة المقترحة للقانون بالزام المصارف العاملة في لبنان تحويل مبلغ مالي بقيمة 10 الاف دولار من الحسابات سواء بالعملة الاجنبية او الوطنية”.

واضاف: “سهلنا الآلية على امل ان يمر الاقتراح في الهيئة العامة للمجلس لجهة حصرها بالمصرف وبمجموعة من المستندات البسيطة التي يقدمها الطالب. وتكون بذلك ضمنا استمرار تعليم طلابنا في الخارج ومكنا اولياء الامور والمودعين من امتلاك مستند قانوني للتصرف استنادا الى القانون والزام المصارف تنفيذ هذا التحويل، والعبرة في التنفيذ”.

ولفت الى “ادخال توضيح في الاسباب الموجبة لجهة جعل حساب التوطين مشمولا بنص اقتراح القانون”.

yasour

مقالات ذات صلة