لبنان

خيارات غامضة بإنتظار كلمة ماكرون…لا مشاورات ولا إستشارات

بعد إعتذار الرئيس مصطفى اديب عن تشكيل الحكومة للأسباب المعروفة، انكفأ أهل الحل والربط إلى ما وصفته مصادر رسمية تقييم تجربة التكليف والتأليف، وما هي الثغرات التي إعترتها وما هي الخيارات التي يمكن أن تعتمد في المرحلة المقبلة، من دون تحديد ما هي هذه الخيارات البديلة في المرحلة الحالية. لكن المصادر تؤكد انه بإنتظار كلمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السابعة مساء اليوم، الكل في حالة استراحة وترقب لما سيكون عليه الموقف.

هل يكمل ماكرون مبادرته ام يفرملها لإجراء إتصالات بالقوى الإقليمية والدولية المتهمة بالتدخل لعرقلة تشكيل الحكومة، بحجة منع تمثيل حزب الله فيه، ام هل يعمل ماكرون على تفعيل وتزخيم مبادرته؟ وفي كل الاحوال، تشير المصادر إلى أن الاتجاه يميل إلى الانتظار حتى لما بعد كلمة ماكرون.فلا مشاورات سريعة بين القوى السياسية، لا سيما وأن الرئيس ميشال عون أجرى هذه المشاورات قبل نحو أسبوع مع كل القوى والكتل، وحددت موقفها ولا تراجع عنه تحت أي صيغة جديدة ستجري بها مقاربة الملف الحكومي، طالما أن الضغوط الخارجية لا زالت قائمة على حزب الله وحلفائه.

وبالتالي لن يحدد الرئيس عون موعدا قريبا للاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس جديد تشكيل الحكومة. وتدعو المصادر إلى مراقبة وتحليل أبعاد عودة المجموعات الإرهابية إلى العمل بقوة، معتبرة انه امر يجدر التوقف عند توقيته وأبعاده وأهدافه السياسية لا الأمنية فقط، وعدم التقليل من خطورة ما جرى منذ جريمة كفتون وما تبعها.
libanon files

مقالات ذات صلة