لبنان

لبنان 2021: جزرة الانتخابات المبكرة او عصا العقوبات

عند عتبة العام الجديد، وأمام وعد رئيس الجمهورية بأننا “سائرون الى جهنم بعد ما خلصوا المصريات” لا تظهر في لبنان اية بارقة امل بل تلوح في الافق رائحة غضب شعبي غير مسبوق ما ينذر بعواصف حمراء ستقتلع ما في طريقها جراء الجوع والبؤس والفاقة.

من عجائب السياسية اللبنانية، تمسك الطبقة الحاكمة بالسلطة رغم الواقع المأسوي علما بأنها لا تطرح حلولا فيما تراهن بعض الأطراف وفي مقدمتها فريق رئيس الجمهورية على متغيرات خارجية انطلاقا من المفاوضات الأميركية المرتقبة مع إيران عند استلام جو بايدن دفة القيادة من أجل تحسين وضعها ضمن المعادلة الداخلية وفق موازيين تعزز من نفوذ “حزب الله” في البعد المحلي.

الوضع في لبنان يتدحرج نزولا من دون القدرة على ضبطه بمعزل عن رحيل الطاقم السياسي الحالي ونشوء طبقة سياسية وفق قواعد جديدة، لذلك تتشابك ضغوط الخارج مع أزمات الداخل لتدخل مصير لبنان في نفق من الصعب التكهن بكيفية الخروج منه ومندون أن تتضح بالمقابل ملامح المرحلة المقبلة طالما ان الثابت الوحيد يتعلق بإقفال الباب نهائيا على لبنان القديم.

في ضوء ذلك، تتسرب أجواء عن هجمة أميركية غير مسبوقة مهدت لها السفيرة الأميركية دوروثي شيا خلال جولة عطلة الأعياد على بعض القيادات والتي تضمنت كلمة سر تتعلق بضرورة طرح إجراء انتخابات نيابية مبكرة يسبقها مرحلة انتقالية عبر تشكيل حكومة مستقلة.
.lebanon24

مقالات ذات صلة