فنلبنان

نادين نجيم تواجه ألم زلزال بيروت على الشاشة… قوّة امرأة استثنائية

خارج نطاق “تويتر”، وبعيداً من ملعب الدراما، أطلت النجمة اللبنانية نادين نسيب نجيم في لقاء خاص مع الإعلامي مالك مكتبي، هو الأول لها بعد زلزال آب، هذه المرة كضحية نجت بأعجوبة من انفجار بيروت ودفعت الثمن لحظات من الرعب وساعات في غرف العمليات وأيام للتعافي من الصدمة.

وبدت نجيم في حلقة “لن ننسى بالخط العريض” (“أل بي سي آي”)، مرتاحة، تبوح بشهادتها كأي لبناني تضرر في يوم التفجير، مقتربةً من مشاعر اللبنانيين وانكساراتهم، ليتصدر هاشتاغ الحلقة الترند مع كثافة التغريدات الداعمة من صحافيين وإعلاميين ومتابعين لبنانيين وعرب.
المشاهد المؤثرة روتها نادين نجيم وكأنها تعيد تمثيلها من جديد، وواجهت الجمهور للمرة الأولى بصورٍ لوجهها وفكها في غرفة العمليات وحجم الضرر الذي أصاب بشرتها، كما تطرق الحديث إلى قصة سائق سيارة أقلّها بجراحها إلى المستشفى قبل أن يتعرف عليها.

كما عبّرت نجيم عن إحساسها بالإنسانية أولاً في كل من وقف جنبها، حتى قالت عبارة تداولها ناشطون بكثرة على “تويتر”، بأنّها لا تفرق في حياتها بين مسلم ومسيحي، وحين ابتلاها الله بمصيبة كان المنقذ اسمه حسين.

وبذلك شكلّت حالة نادين في رواية الحكاية صدقاً حرّك مشاعر الجمهور وأعادهم لصور اليوم الأليم، لتكون نجيم بحضورها وطريقة ذكرها للتفاصيل والطبيعية المتناهية في حديثها قد صنعت مساحة على الهواء لتطييب جراح المشاهدين بعد نكئها بحقائق حدثت على أرض الوطن ومشاعر حب حقيقي لهذا الوطن لا تنتهي أبداً.



annahar.

مقالات ذات صلة