لبنان

تجمع مالكي الأبنية المؤجرة: على محافظ بيروت سحب كلامه فورا

اعتبر تجمع مالكي الأبنية المؤجرة في لبنان أنه “يوما بعد يوم يشعر المالكون بمقدار الظلم والتعسف الذي يلحق بهم، ومدى التجني والوقاحة التي يتجرأ الكلام عنها من يفترض بهم مد العون للمتضررين، بدل محاولة سرقتهم والاستيلاء على املاكهم وأرزاقهم ولقمة عيشهم !”.

وقال في بيان اليوم: “إننا نستنكر أشد الاستنكار ما جاء على لسان محافظ مدينة بيروت، عن تحميل المالكين نفقات ترميم الابنية التي سببها الانفجار الكارثي، واجبارهم على اصلاحها. وكم كنا نتمنى منه الطلب بمحاسبة المسبب لهذا الدمار، والشروع بالتأكيد على الدولة اللبنانية بالوقوف الى جانب المالكين وبشكل فوري وحاسم، للمباشرة بمساعدتهم، ومواساتهم، وإعادة بناء ما تهدم من جنى عمرهم وعلى نفقتها الخاصة، وليس بالقيام بتهديدهم بوضع الاشارات على عقاراتهم وإلزامهم التكاليف والمصاريف، مخالفا بذلك مواد قانون الايجارات النافذ منذ سنة 2014”.
أضاف: “إن تجمع مالكي الابنية المؤجرة اذ يطالب محافظ مدينة بيروت بسحب كلامه فورا، أو ايضاح تصريحاته بشكل منصف وعادل، واذ نحتفظ بحقنا باللجوء الى المراجع القانونية المختصة المحلية والدولية في آن واحد، اذ اننا نعتبر هكذا تصريحات بمثابة تحريض على المالكيين في لبنان عموما والموجودين في منطقة المرفأ وجوارها خصوصا، والايحاء وبشكل مبطن وكأنهم هم المسؤولين عن الانفجار والتسبب بهلاك ارزاقهم وجنى عمرهم، وضرورة محاسبتهم واجبارهم على التدعيم والترميم ودفع الاموال الطائلة التي ليست بحوزتهم لإجراء الاصلاحات وعلى نفقتهم الخاصة، وإلا سوف يتم وضع الاشارات على عقاراتهم وإلزامهم دفع المستحقات وبالتالي اجبارهم على بيعها إما بالمزاد العلني او بحرق اسعارها، وكأنها خطة ممنهجة للقضاء عليهم واجبارهم على بيع أملاكهم.. ضاربا بعرض الحائط معاناة المالكين من القوانين الاستثنائية الرثة الجاحدة للإيجارات التي أصابت المالكين في الصميم لأكثر من 70 سنة واجبرتهم على تقاضي البدلات المجانية طوال تلك السنوات!”.

وختم: “لا يجب معاملة المالكين بهذا الشكل المجحف وهم الذين بنوا بيروت من دمهم وعرقهم وخوفهم والمهم ورغيف خبزهم، حجرا فوق حجر، حتى سميت في يوم من الايام بسويسرا الشرق، ومن ليس له ملك في ارضه ليس له وطن، طفح الكيل”.
lebanon24

مقالات ذات صلة