لبنان

“الجبهة المدنية الوطنية”: لبنان يخسر آخر مظهر له كدولة

اعتبرت “الجبهة المدنية الوطنية” أنه “بين الرئيس المكلف غير المرغوب، والحكومة الضرورية المحجوبة؛ لبنان يخسر آخر مظهر له كدولة”، وأوضحت أن “الطغمة تواصل اقتتالها العبثي على العدم بينما شعبها المعدم يعدم. رجالها يقتتلون على فتات وطن، غير عابئين بشعب جائع بائس يائس ينهشه المرض”.

وقالت الجبهة في تغريدة على حسابها على موقع “تويتر”: “إن احتجاز اللعبة الديموقراطية وخطف الدولة بدستورها ومؤسساتها وشعبها خرج عن إطاره المرفوض أصلا وبات يرقى الى مستوى جريمة الإبادة الجماعية، إلى درْك الجريمة ضد الإنسانية”، مضيفة إنه “إذا كانت الثورة عجزت عن فرض التغيير ، فقد بات لزاما على القوى الحية في مختلف قطاعاتها والمستويات، أن تجتمع وتوجه رسالة استغاثة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن وإلى كل الدول الصديقة تطالبها فيها بالتدخل فورا من أجل وضع حدّ لما يتعرض له اللبنانيون على أيدي حكامهم المتسلطين.. هكذا حصل في الأعوام ١٨٤٠ و ١٨٦٠ و ١٩١٨ و ١٩٢٠ و ١٩٤٣ وتتوالى الحوادث وصولا الى ١٩٨٩ و ٢٠٠٥”.

وختمت بالقول: “ما عاد مسموحا ولا مقبولا الصمت عن المجزرة اللاأخلاقية التي ترتكبها سلطة لبنانية، نعم لبنانية بالهوية، بحق مواطنيها .. السكوت مشاركة في الجريمة”.

mtv

مقالات ذات صلة