لبنان

ماذا جاء في مقدمات نشرات الأخبار؟

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

الجمعة العظيمة لدى الطوائف الشرقية جمعة آلام حقا. فالدولار عاود صعوده الجنوني غير المضبوط ليلامس سقف ال28 الف ليرة، فيما الحاجيات في المتاجر والسوبرماركات سعرت على ال30 الف ليرة.

بالتوازي، حذرت نقابة عمال المخابز من أزمة خبز نتيجة وجود بواخر القمح في البحر، فيما الأفران تعاني شحا بمادة الطحين. ألا يذكر ما يحصل بما حصل بالنسبة الى المحروقات قبل رفع الدعم عنها؟ وأليس القصد من كل ما يحصل التمهيد لرفع الدعم عن الرغيف؟

وفيما المصاعب الاقتصادية تشتد، تواصل المنظومة سعيها لتمرير قانون الكابيتال كونترول قبل الانتخابات النيابية، ومهما كان الثمن. بطلا محاولات التمرير صارا معروفين: رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء، أما أبرز المعترضين فثلاثة قوى أساسية: القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر والتقدمي الاشتراكي. فهل ينجح بري وميقاتي في ما يخططان له، أم أن الثلثاء المقبل لن يكون أفضل لهما في اللجان من يوم الاربعاء الفائت؟

الاجواء المجلسية توحي أن أي خرق لن يحقق. فنواب القوات والتيار والتقدمي لم يقتنعوا بايضاحات ميقاتي حول الكابيتال كونترول. وخطة التعافي التي أصر قسم من النواب على الاطلاع عليها كاملة قبل مناقشة القانون، لم يقنع ما رشح منها النواب المعترضون، لأنها برأيهم لا تحمي حقوق المودعين ومصالحهم، وتقدم مصلحة الدولة على مصلحة الناس ما يستكمل سرقة مدخرات المودعين وجنى حياتهم.

انتخابيا، الضجة التي أثيرت حول كيفية تعاطي وزارة الخارجية في انتخابات المغتربين لم تهدأ بعد، ولا يبدو أنها ستهدأ قريبا، خصوصا أنها تكشف نيات مبيتة، ومخططا جهنميا لمنع قسم لا بأس به من المغتربين من ممارسة حقهم الديمقراطي في تقرير مصير بلدهم. لذلك أيها اللبنانيون من مقيمين ومغتربين: شاركوا بكثافة في الاستحقاق الانتخابي الآتي. ف”التغيير بدو صوتك وبدو صوتك، وب15 ايار خللو صوتكن يغير”.

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

دخلت البلاد في عطلة الفصح المجيد لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي، وذلك عشية وصول الشعلة المقدسة الى بيروت غدا وقبل القيامة المجيدة.

انتخابيا لا صوت يعلو فوق صوت الماكينات الانتخابية التي تستعد للشوط الأخير بعد ثلاثة أسابيع، علما أنه لا تزال هناك عقبات يعمل القيمون على تذليلها إن لجهة اقتراع المغتربين أو في ما خص المعضلة القضائية، إضافة الى مطالب الأساتذة وأيضا صعوبة تأمين التيار الكهربائي لمراكز الاقتراع والفرز يوم الانتخاب.

وعلى صعيد عبور الممرات الإلزامية التي حددها الاتفاق المبدئي بين صندوق النقد الدولي والحكومة اللبنانية، فثمة أمران ملحان يشكل إنجازهما قبل الانتخابات النيابية تعزيزا لفرصة الاستفادة من الاتفاق، الأول إقرار قانون الكابيتال كونترول والثاني رفع السرية المصرفية.

وبعد فشل انعقاد جلسة للجان النيابية المشتركة لاستكمال البحث في مشروع قانون الكابيتال كونترول، سارع رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى دعوة لجنتي المال والموازنة والإدارة والعدل النيابيتين الى جلسة مشتركة، تعقد قبل ظهر الثلثاء المقبل لمتابعة درس مشروع القانون.

كما برز الجانب الحكومي في توجيه الرئيس نجيب ميقاتي رسالة الى مجلس النواب مرفقة بنسخة عن الخطة المبدئية التي عرضتها الحكومة لوضع الملاحظات على مضمونها، وعلم في إطار التحركات أن نقباء المهن الحرة في لبنان سيجتمعون في مركز نقابة المحامين في بيروت بصورة طارئة قبل ظهر الإثنين المقبل في مكتب نقيب المحامين، اعتراضا على الكابيتال كونترول.

وعلى وقع كل تلك التباينات الحاصلة لعب الدولار لعبته في السوق السوداء محلقا الى ثمانية وعشرين ألف ليرة، مطيحا بأي أمل للبنانيين بإمكانية رفع قدرتهم الشرائية.

معيشيا أيضا، أنهت وزارتا الاقتصاد والتجارة والمالية، جولة التفاوض مع البنك الدولي لوضع مسودة قانون لقبول قرض طارئ قيمته 150 مليون دولار لشراء مادة القمح بغية تأمين مادة الطحين الحيوية.

أما في السياسة فكان لافتا ما قاله اليوم وزير السياحة وليد نصار من بشعله إن “من يريد طرح الثقة بوزير الخارجية عليه أن يطرح الثقة بكل الحكومة.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

الحرارة الانتخابية ترتفع، الدولار يرتفع، الحرارة الانتخابية ستواصل الارتفاع حتى الخامس عشر من أيار المقبل، والدولار سيواصل الارتفاع في ظل كثرة الحديث عن عدم نضوج الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، والمعالجات متعثرة لأن لا عودة إلى النشاط الوزاري قبل الثلاثاء المقبل، بعد أن تكون عطلة عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الشرقي قد انتهت.

إذا، المعالجات معلقة في ظل أزمات لا تعرف التعليق ولا التعطيل. ومن مضاعفات ارتفاع سعر الدولار، الخشية من ارتفاع الأسعار ، نقابة أصحاب السوبرماركت ألمحت بطريقة غير مباشرة إلى احتمال رفع الأسعار، فقالت في بيان لها: أسعار السلع في السوبرماركت لا تزال على حالها حتى الآن. ركزوا على “حتى الآن” التي تعني أن الأسعار قد تتغير في أي لحظة.

دوليا، حرب روسيا على أوكرانيا، يبدو أنها ستطول: رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أكد أن النزاع في أوكرانيا قد لا ينتهي سريعا نظرا للمقاومة الصلبة التي يواجهها الغزو الروسي. ولدى سؤاله عما إذا كان يتفق مع تقييمات استخباراتية تفيد بأن القتال قد يتواصل حتى نهاية العام المقبل، قال “المؤسف هو أن هذا احتمال واقعي”. وأشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ارتكب “خطأ جسيما” حين أمر ببدء الغزو.

البداية من تطورات ملف التحضير للانتخابات النيابية.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

إذا عدنا بالأرشيف أياما وأسابيع قليلة إلى الوراء، وتحديدا إلى التحذيرات التي أطلقها النائب جبران باسيل، لا يعود الارتفاع السريع في سعر صرف الدولار في الساعات الأخيرة تطورا مفاجئا.

ففي أكثر من تصريح موثق بالصوت والصورة، تطرق باسيل إلى احتمال التلاعب من جديد بسعر صرف الدولار، مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية، بحيث يسعى المتضررون من بعض النتائج التي يتوقعها الإحصائيون، إلى محاولة قلب الصورة من جديد، عبر إثارة نقمة الرأي العام، ثم توجيهها في اتجاه خاطئ واحد، تماما كما حصل عشية أحداث 17 تشرين الاول 2019.

أما إذا لم يكن السبب سياسيا، كما سيبادر البعض إلى الشرح والتبرير، “فشو عدا ما بدا حتى ارتفع سعر صرف الدولار بين ليلة وضحاها إلى 28 ألف ليرة لبنانية، وماذا حل بمنصة صيرفة، ومعها بكل الآليات والتعاميم والوعود التي سبق للتيار الوطني الحر، وللعدد الأكبر من الاختصاصيين في الاقتصاد والمال، أن نبهوا إلى أنها ليست الحل، بل مقدمة لتأزم أكبر، ربما نكون قد بدأنا نشهده اليوم.

وفي كل الأحوال، إن ما يجري في هذا الإطار، يجدد توجيه أصابع الاتهام نحو جميع المعنيين بالوضع الاقتصادي والمالي في لبنان، ليس من اليوم، بل منذ غرست بذور الانهيار في أوائل التسعينات من خلال السياسات الخاطئة التي اتبعها حاكم مصرف لبنان، وغطتها المجالس النيابية برئيسها وغالبية أعضائها، ومعظم الحكومات المتعاقبة منذ عام 1992 وحتى الأمس القريب، ومع جميع هؤلاء سائر المستفيدين غير الشرعيين من مؤسسات وأشخاص.

أما المسؤولية اليوم، فملقاة على عاتق الحكومة ورئيسها، وما يرسم للبنان في ضوء التخبط المستمر، والعشوائية الدائمة، التي كان من آخر مظاهرها أسلوب طرح الكابيتال كونترول المتأخر، في غياب خطة التعافي الموعودة والتصور الوطني العام للنهوض بالبلاد، ناهيك عن محاسبة المرتكبين، سواء من مدخل التدقيق الجنائي، أو تطبيق القوانين الإصلاحية، والأهم عبر بوابة القضاء.

ولأننا على مسافة 23 من الانتخابات النيابية، نكرر: تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكذب المركز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019. ولما تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية. واجهوا الكل، وأوعا تخافو من حدا، مين ما كان يكون.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

أطبق الغضب الفلسطيني اليوم على أنفاس الصهاينة في المسجد الأقصى، وأعلنت حناجر مئة وخمسين ألف مصل أن استمرار الانتهاكات في شهر رمضان المبارك والاعتداء المتواصل على المرابطين وفرض مشروع التهويد يعني المواجهة المفتوحة. وبحسب التطورات في القدس تقود المقاومة الفلسطينية جرعات معركتها مع الصهاينة بعدما حسم قطاع غزة قبل أيام أن المفاجآت التي لديه أبعد بكثير من تصورات حكومة بينيت، في حال استمرت بعدوانها.

في لبنان، تفضح مستجدات الأزمة الاقتصادية والمعيشية عودة استخدام الجانب الأميركي لأسلحته المفضلة في الحصار والضغط. ولمن لا يزال يصدق أن واشنطن ستسمح باستجرار الطاقة من الاردن ومصر عبر سوريا، دعوة لسماع المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية سامويل وربيرج، الذي أكد عدم رفع أو تخفيف أي عقوبات على سوريا لتسهيل عمليات الاستجرار.

هذا الانفضاح الأميركي الذي يتلاعب بعمق الاستقرار اللبناني تواكبه أدوات كالمتلاعبين بالدولار الذي لامس سعره اليوم في السوق السوداء الثمانية والعشرين ألف ليرة بشكل ظالم ومستفز وغير مبرر، واضعا المواطنين أمام تحديات معيشية إضافية في شهر رمضان وفترة الأعياد.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

شبكت فرنسا على أسلاك قضائية رسمية، بعد أن كانت الإخبارات والشكاوى ترفع عبر مقالات صحافية أو بنصحية من صديق لبناني يعلق على شبكة التيار الفرنسية. وعلى خطين أبرقت باريس اليوم بطلبين: الأول وصل الى رجل الأعمال كارلوس غصن الذي طلب بمذكرة توقيف دولية أصدرتها السلطات الفرنسية.

وفي مقابلة للجديد من منزله في الأشرفية، أبدى غصن علامات استفهام كبيرة حول توقيت إصدار المذكرة، لا سيما بعد أكثر من سنتين على فراره من اليابان، وهو اشتم منها رائحة انتخابات فرنسية تستكمل الأحد في دورتها الثانية. وقال غصن: “أنا لبناني وهناك مبدأ سيادة، وكل الاتهامات التي سيقت ضدي وصلت من الملف الياباني، ولينقلوا قضيتي الى لبنان”.

أما أكثر القضايا بعدا في القضاء الفرنسي، فتصل إلى بيروت الشهر المقبل لوضع ملف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة تحت التدقيق، لكن هذه المرة من أبوابه الشرعية، وتزامنا، كشف المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات عن إرساله كتابا إلى خمسة مصارف لبنانية، وكذلك الى هيئة التحقيق في مصرف لبنان، بضرورة تسليم كشوف حسابات سلامه وشقيقه، وذلك بناء على طلب قضائي أوروبي.

وعلى ضفاف مصرفية تشريعية تستأنف مسرحية الكابتال كونترول فصلها الأخير في اللجان المشتركة الأسبوع المقبل، التي قال عنها النائب حسن فضل الله إنها ستشهد عصف أفكار، لكن نائب حزب الله أكد في الوقت نفسه أن “المناخ القائم لا يتيح إقرار مشروع الحكومة للكابيتال كونترول، بل يدفع في اتجاه ترحيله الى ما بعد الانتخابات، وبهذا الإقرار يكون النواب على مختلف انتماءاتهم قد استخدموا الكابتال كونترول حملة انتخابية تغني عن ألف إعلان، وصعدوا على ظهر المودعين ليطالبوا بحقوقهم، فيما المودعون أنفسهم يلاحقون النواب إلى دارتهم في ساحة النجمة، ويتهمون النواب بأنهم أصبحوا شريكا مضاربا مع المصارف.

أما المطاردة “الطائرة” فكانت مع تسجيل ارتفاع غير مسبوق للدولار الأميركي في مقابل الليرة، إذ بلغ سقف ثمانية وعشرين الفا، وإذا واصل الدولار جنونه باتجاه الثلاثين وما فوق، فإن حركة عبوره قد تقف حاجزا للانتخابات النيابية، وهنا يتلاقي الدولار مع إضراب القضاة ومطالب الأساتذة وحركة العصيان المدني في الإدارات العامة وغيرها من الأسباب القابلة لتفجير محطة الخامس عشر من أيار. واليوم انضمت صفر الكهرباء الى قافلة المعوقات الآنفة الذكر.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

بين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وسبت النور في كنيسة القيامة توزعت العدوانية الإسرائيلية. في باحات الأقصى حولت قوات الإحتلال المكان إلى ساحات حرب إستباحت خلالها كل شيء وإعتدت على المصلين المعتكفين بعد صلاة الفجر. كر وفر بين المرابطين والإحتلال وقناصون أطلقوا النار بشكل مباشر على المدنيين.

أما في احتفالات الفصح فالمشهد تكرر لجهة منع إحياء الشعائر الدينية عبر قيود فرضتها سلطات الإحتلال على أعداد المسيحيين الذين يريدون المشاركة في إحياء سبت النور.

في لبنان كانت اليوم جمعة نار الدولار الذي حلق في السوق الموازية، ليسجل أرقاما لم تسجل منذ تشكيل الحكومة الحالية.

في الشأن المالي أيضا، فتحت رسالة الايضاحات التي تقدم بها الرئيس نجيب ميقاتي إلى المجلس النيابي الطريق مجددا حول جلسة جديدة للجان المشتركة دعا إليها الرئيس نبيه بري الثلاثاء المقبل، لمتابعة درس مشروع قانون الكابيتال كونترول.

مقالات ذات صلة