لبنانمباشر

مقدمات نشرات الاخبار

* مقدمة نشرة اخبار  تلفزيون لبنان

ببطء وبحذر انتخابي تسير الملفات الإصلاحية المطلوبة وفق الإتفاق مع صندوق النقد الدولي فقد أقر مجلس الوزراء في جلسته اليوم مشروع قانون السرية المصرفية معدلا وأحاله الى مجلس النواب أسوة بمشروع قانون الكابيتال كونترول وباتت كرة الإصلاحات في ملعب المجلس الذي ضاقت أمامه المهل كما ضاقت أمام أعضائه الخيارات ما بين شعبية-انتخابية أو إصلاحية-دولية.

لكن الأبرز في جلسة مجلس الوزراء إرجاء بند التعيينات غير المدرج على جدول عملا الجلسة في ظل عدم حصول توافق بين رئيس الجمهورية من جهة ورئيسي المجلس والحكومة من جهة ثانية على تمرير التعيينات في الفترة المتبقية قبل الإنتخابات ما يضع الملف برمته في مهب الإستحقاقات الدستورية المقبلة.

البند الوحيد الذي جرى التأكيد على تنفيذه هو بند الإنتخابات النيابية فقد جدد رئيس الجمهورية التأكيد بأن الإنتخابات النيابية قائمة بموعدها فيما أوضح رئيس الحكومة أن الإعتمادات المطلوبة للإنتخابات يجري تأمينها وهي أي الإنتخابات ستحصل بموعدها.

في القاهرة تصدير الغاز المصري الى لبنان ينتظر الإنتهاء من الإجراءات اللازمة لبدء التصدير وفق ما أعلن الجانب المصري دون أن يوضح ماهية هذه الإجراءات وما إذا كانت مرتبطة بضوء أخضر أميركي أوبإنتظار تمويل البنك الدولي.

وفي بيروت تواصلت حركة السفراء الخليجيين العائدين وقد وصف السفير الكويتي من القصر الجمهوري ما حصل في الفترة السابقة بين لبنان ودول الخليج بغيمة صيف وعبرت.

=======

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان

جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في القصر الجمهوري اختصرت الحراك الداخلي بمواضيعها الدسمة وجلها ذات طابع مالي واقتصادي.

ومن بين التسعة والعشرين بندا التي اختزنها جدول الأعمال وافق المجلس على مشروع قانون تعديل السرية المصرفية لإحالته إلى مجلس النواب كما وافق على استعمال حقوق السحب الخاصة للقمح والدواء والكهرباء وقد تحفظ وزراء الثنائي الوطني عن عقد الإستقراض الذي أقره مجلس الوزراء.

وبالنسبة لخطة التعافي الإقتصادي التي كانت مطروحة من باب عرض رئيس الحكومة حول الإتفاق المبدئي الذي وقعه لبنان مع صندوق النقد الدولي فقد تم الإستمهال أسبوعا لتقديم الوزراء ملاحظاتهم على الخطة.

وكما كان متوقعا فإن موضوع التعيينات والتشكيلات الدبلوماسية نأى بنفسه عن طاولة مجلس الوزراء لأنه لم ينضج بعد.

وفي هذا الشأن استرعى الإنتباه قول الوزير المعني عبد الله بو حبيب بعيد خروجه من الجلسة مبكرا بداعي السفر: التشكيلات علقانة عند الكل إلا عند الرئيس نبيه بري.

أما رئيس الحكومة فطلب من بو حبيب استكمال السعي لإنجاز الملف.

وأمام الوزراء قال ميقاتي إننا مطمئنون لعودة الصفاء إلى علاقات لبنان مع الدول

الخليجية مؤكدا مواصلة خطوات تعزيز هذه العلاقات وتطويرها.

أما الإنتخابات فهي قائمة في موعدها رغم إستمرار البعض في التشكيك بإجرائها على حد تأكيد رئيس الجمهورية الذي أعلن عن تشكيل لجنة وطنية عليا مهمتها التحضير لزيارة البابا فرنسيس إلى لبنان في حزيران المقبل.

وإذا كانت جلسة مجلس الوزراء هي الأبرز محليا فإن الحدث الإقليمي ظلت مسرحه أرض فلسطين…

الضفة الغربية قدمت اليوم شهيدين جديدين برصاص القمع الإسرائيلي ليضافا إلى ثلاثة سقطوا أمس في الحملة العدوانية المستمرة منذ ايام.

في المقابل كانت هناك دعوات فلسطينية للحداد والإضراب وللنفير العام عند نقاط التماس.

وفي هذا الشأن استغرب رئيس مجلس النواب نبيه بري الصمت العربي والدولي المطبق حيال القتل الممنهج الذي تمارسه الآلة العسكرية الإسرائيلية ضد السكان الآمنين واصفا هذا الصمت بصمت القبور.

=======

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ام تي في

تعقدت التشكيلات الديبلوماسية فتقدمت القضايا الاقتصادية بالتخريبية، والمقصود بالتخريبية هنا  تكليف مجلس الوزراء مجلس الانماء والاعمار الاشراف على عملية هدم الاهراءات، وتكليف وزارتي الداخلية والثقافة اقامة نصب تذكاري تخليدا لذكرى ضحايا انفجار مرفأ بيروت .

فما انشط وأرشق حكومة الانقاذ حيت يتعلق الامر بالهدم والتخريب ! وبمعزل عن الاساب الفنية المقدمة ، فمن المؤكد ان ازالة الاهراءات هدفه الاول  والحقيقي اراحة ما تبقى من ضمائر كبار المسؤولين. هذا اذا كانوا يتمتعون اساسا بذرة ضمير! اركان المنظومة يريدون هدم اطلال الاهراءات كي لا تبقى شاهدا للتاريخ على استهتارهم واهمالهم وكذبهم وفسادهم.

كذلك كي لا تبقى شاهدا على تهربهم من العدالة وخوفهم من القضاء!  لذلك اهراءات بيروت يجب ان تدعم وان تبقى، عل من يتسلمون المسؤولية بعد هؤلاء المسؤولين الفاسدين، يتعظون ولا يكررون جرائم اهل السلطة الحاليين، وهي جرائم لا تعد ولا تحصى وعلى كل المستويات!

توازيا، كالعادة وكما كان متوقعا لم يتفق اركان المنظومة  على التشكيلات الديبلوماسية .

طبعا الخلاف بينهم لم يكن على الاكثر كفاءة واهلية لتولي المناصب، وانما على الحصص والتقاسم وتوزيع الجبنة. فهل يتحمل لبنان بعد سياسة التقاسم  والتحاصص والتناتش  فيما يرزح تحت ثقل ازمة خانقة؟

في الاثناء، وفيما كان الرئيس عون يعلن ويؤكد ان الازمة مع دول الخليج حادثة عابرة وغيمة مرت،  كان رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين يواصل حملة حزبه على المملكة العربية السعودية.

فمن نصدق: رئيس الجمهورية ام حليفه السياسي والانتخابي والاستراتيجي حزب الله؟ حياتيا، ازمة انقطاع البنج مستمرة، والظاهر انها مفتعلة لرفع الدعم عن البنج كبعض السلع الاخرى.

ما يؤكد ان على اللبناني ان يعاني دائما مرتين: مرة لعدم توافر السلعة، ومرة ثانية لارتفاع سعرها.

لذلك ايها اللبنانيون، شاركوا بكثافة في الاستحقاق الانتخابي الاتي، فالتغيير ” بدو صوتك وبدو صوتك  وب 15 ايار خلو صوتكن يغير”

=======

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في

منذ اليوم الأول لعهد الرئيس العماد ميشال عون، بدأ تحضير 17 تشرين.

طبعا، ليس 17 تشرين التاريخ، ولا 17 تشرين الثورة التي شارك فيه كثيرون من الصادقين، بل 17 تشرين الأحداث التي سرعت في الانهيار، والتي وفرت من حيث تدري او لا تدري، البيئة الحاضنة لتهريب الأموال، ولسائر الارتكابات التي عمقت الفجوة، التي لا نزال نبحث في سبل ردمها حتى اليوم.

فمن ينسى جو الشائعات الذي رافق العهد الحالي منذ أيامه الأولى، من التضخيم الإعلامي للوفود المرافقة لرئيس الجمهورية في الزيارات الخارجية، إلى وهم التعرض للحريات، وما بينهما من أكاذيب لا تحصى أو تعد؟

ومن ينسى أيضا، إحجام القوى السياسية وكبار المسؤولين في الدولة، الذين يعرفهم اللبنانيون بالإسم، والذين يزايدون اليوم، عن مجاراة الرئيس عون بالسير في الإصلاحات المعروفة، والتي كانت كفيلة بتدارك الانهيار؟ ألم يقم هؤلاء جميعا بحماية جميع المسؤولين عن الأزمة التي وقعت بذرائع بات الناس اليوم أكثر إدراكا وفهما لها؟

ومن ينسى أيضا وأيضا، الإشكال الذي افتعل داخليا لتعطيل القمة الاقتصادية العربية في بيروت في أوائل عام 2019، واعتداء قبرشمون في حزيران من العام نفسه؟ ألم يكن ذلك كله تمهيدا للآتي الأعظم؟

وألا تفضح العودة السريعة إلى كل تلك التطورات في توضيح صورة المسؤولين عما حل بالناس؟

في كل الاحوال، ما جرى قد جرى. ولعل من حسن حظ اللبنانيين أن 15 أيار لم يعد بعيدا. شهر تقريبا، وعند الامتحان الانتخابي، سيكرم كل هؤلاء في السياسة أو يهانون. فإما أن تكون كل أضاليلهم قد انطلت على الناس، وإما أن يثبت الشعب اللبناني مرة أخرى، كما فعل دائما، أنه شعب حي وواع، وأنه شعب يستحق الحقيقة والحياة.

ولأننا على مسافة 31 يوما من الانتخابات النيابية، نكرر: تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكذب المركز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019. ولما تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية. واجهوا الكل، وأوعا تخافو من حدا، مين ما كان يكون.

=======

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي

جلسة مكلفة لمجلس الوزراء، كلفتها 88 مليون دولار: ستون مليون للكهرباء، 13 مليون للدواء، و15 مليونا للقمح.

الحكومة لا تبتكر حلولا، بل تصرف، على سبيل المثال لا الحصر، حين ستصرف الستين مليون دولار على الكهرباء فإنها ستطلب المبلغ ذاته، حتى تجفيف الأموال.

قرار آخر لمجلس الوزراء من شأنه إثارة إشكالات مع أهالي ضحايا المرفأ. مجلس الوزراء كلف مجلس الإنماء والإعمار بالإشراف على عملية هدم الاهراءات ووزارتي الثقافة والداخلية بإقامة نصب تذكاري تخليدا لذكرى شهداء انفجار مرفأ بيروت.

هذا القرار أثار اعتراض أهالي ضحايا المرفأ الذين رفضوا فكرة هدم الإهراءات، وإذا كانت الذريعة أن هناك خطر انهياراها، فإن الأهالي ردوا بأن بالإمكان تدعيمها.

إنتخابيا، أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي في بيان، أن “30 مراقبا تابعين لبعثة الاتحاد الأوروبي انتشروا اليوم بفريق مكون من شخصين في كل المناطق اللبنانية”.

وكشف أنه يوم الإنتخابات ستتكون بعثة الإتحاد الأوروبي لمراقبة الإنتخابات مؤلفة من 150 مراقبا من كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27، والنرويج وسويسرا.

دوليا، تطور خطير في الحرب الروسية على أوكرانيا: الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف حذر اليوم من أن روسيا ستنشر أسلحة نووية قرب دول البلطيق والدول الاسكندنافية في حال قررت فنلندا والسويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

=======

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار

حرب قرابين بين الفلسطينيين والصهاينة المحتلين، ولمنع تدنيس باحات المسجد الاقصى بشعوذات تلمودية، قدم الفلسطينيون ستة من ابنائهم خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية قرابين على مذبح حماية القدس، وصد المحتلين العاجزين عن كسر ارادة جنين ومعها كل فلسطين..

وفيما الصهاينة تائهون يبحثون عما يحفظ بعضا من هيبتهم، اعلنت المقاومة النفير العام وجهزت تشكيلاتها الجهادية وغرفة عملياتها المشتركة للتصدي لاي تماد صهيوني، او محاولة لاستفراد جنين واهلها، او تدنيس القدس بقربان تلمودي.

اما القرابين الفلسطينية التي قدمت لتطهير الامة من دنس الاحتلال والمطبعين فقد حياها قائد فيلق القدس العميد اسماعيل قاآني، داعيا الصهاينة الى الاعتبار من “رعد حازم” واخوته الذين اذلوهم، محذرا من جهة اخرى الكيان العبري من اي حماقة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

في لبنان تحذيرات من تمادي التسويف في معالجة الاخطار التي تهدد الامن الغذائي للبنانيين، وعليه كانت جلسة الحكومة اليوم في بعبدا، وابرز مقرراتها تفعيل خطة السحوبات الخاصة للامور الطارئة والملحة، من أجل تغطية الاعتمادات الضرورية للمواطنين لا سيما القمح والطحين، على ان اي سحب يحتاج الى موافقة الحكومة مجتمعة.

وبموافقة الجميع كانت الموافقة على طرح وزيري العمل والصناعة باستفادة مستخدمي الضمان الاجتماعي من أي مساعده تقررها الحكومة، ما يشكل التفاتة حكومية الى فئة كبيرة تعاني كما الضمان الاجتماعي.

=======

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد

يستعد لبنان لرفع الكمامة في شهر أيار لكنها ستكون إلزامية في الخامس عشر منه لضمان عدم التقاط عدوى المرشحين والذين أصابتهم جوائح بالجملة واندفع بعضهم إلى تعبئة الحواصل عبر ذم الخصوم والحلفاء تحت سقف واحد.

واحد أبرز تجليات المدح في معرض الذم ما كشفه المرشح عثمان علم الدين عن حليفه اللواء أشرف ريفي المدعوم من القوات اللبنانية في طرابلس أن وزير العدل السابق المدير غطى مخالفات البناء في المدينة وقال علم الدين حرفيا : منذ عام الفين وخمسة حتى ألفين وثمانية عشر وعندما كان سعادته مديرا عاما لقوى الأمن :” أنا عمرت كل سطوح المنية بغطا منو”.

وتحت هذا السقف المخالف فإن لائحة ريفي- علم الدين- القوات تخوض المعركة في دائرة الشمال الثانية بعنوان” إنقاذ وطن” وأولى عمليات الإنقاذ استدعيت ليلا إلى المهرجان الانتخابي نفسه الذي وقع سطح الوطن  على رأسه في إشكال تخللته عمليات ضرب وتدافع بين مناصري المرشحين على متن اللائحة .

هي صورة عن هجين انتخابي يقصد معركة لا تزال واقعة عند حدود خطر التأجيل، غير أن مجلس الوزراء ضخ اليوم عوامل ثقة بإجرائها وأكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون  أن الانتخابات قائمة في موعدها.

وأضاف: مع أننا على بعد شهر منها ما زال البعض يشكك في إجرائها، وقد أقرت الاعتمادات الإضافية لها فيما قال ميقاتي إن الحكومة ملتزمة إجراء الانتخابات، والاعتمادات المطلوبة يجري تأمينها وطمأن الى أن الأمن مستتب مقارنة بما كان عليه الوضع من ذي قبل وقفز مجلس الوزراء عن جسر التشكيلات الدبلوماسية ليسلك خط الأهراءات في مرفأ بيروت تكليف مجلس الإنماء والإعمار الإشراف على الهدم، وتكليف وزارتي الداخلية والثقافة إقامة نصب تذكاري تخليدا لذكرى شهداء المرفأ.

وسرعان ما تحرك ذوو الشهداء نحو مكان الجريمة وأصطحبوا معهم شهودا بينهم نقابة المهندسين برئاسة عارف ياسين ونقيب المحامين السابق ملحم خلف وعدد من الناشطين وقرروا الوقوف ضد تطبيق إجراء الهدم والغرابة أن مجلس الوزراء يتخذ قرارات كهذه  ولديه الجرأة على التنفيذ والتطبيق وتكليف مجلس الإنماء والإعمار فعل ما يلزم لهدم المبنى، الشاهد على جريمة المرفأ.

أما الشهود أو المتهمون أو الضالعون في جريمة بحجم هدم مدينة فإنهم ممنوعون من الصرف  وليس مسموحا هدمهم أو الاستماع اليهم على أبعد تهديم  فيما يحتجز وزير المال التشكيلات القضائية لعرقلة عمل القاضي طارق البيطار.

ويطبق يوسف خليل هنا ” قانون مرجعيتي ما بتسمحلي ” الشهيرة لسلفه الوزير السابق غازي وزني والدولة المهدمة تضيع في شبر أهراء وترتكب الأخطاء  ربما عمدا أو عن جهل في التطبيقات الإلكترونية ففي آخر الفضائح للمال السائب أن السلطة تكارمت على الفقراء ودفعت لهم مرتين ليتضح لاحقا أن  خطأ شاب العملية نتجت عنه استفادة نحو ألف واثنتين وسبعين أسرة من برنامجين تمويليين.

وبعد تصحيح الخطأ التقني أوقفت وزارة الشؤون التحويلات المالية عن هذه الأسر مدة شهرين كخطوة احترازية وأشار وزير الشؤون الاجتماعية الى أن الوزارة حصرت المشكلات التقنية هذه وستستمر في متابعة المنصات لعدم تكرار الخطأ، وواقع الأمر في كل ما تقدم أن الحكومة والحكم والملة السلطوية  هي  عبارة عن “خطأ مقصود”

والاعتذار عن هذا الخطأ يكون عبر الشعب في صناديق الاقتراع.

مقالات ذات صلة