منوعات

يصطاد فتيات ويهددهنّ.. ضحية لسفاح تكساس تنشر دليلاً

بعد تقارير كثيرة تحدّثت عن غرابة أطوار قاتل المعلمتين و19 طفلاً من تلاميذ مدرسة في ولاية تكساس الأميركية الثلاثاء الماضي، يبدو أن هناك الكثير لينكشف.

فقد أكدت إحدى مستخدمات تطبيق “Yubo” للتواصل الاجتماعي أن القاتل كان يصطاد فتيات عبر البرنامج ويعمد إلى مضايقتهن.

كما أضافت المراهقة التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن سلفادور راموس مرتكب الجريمة، كان نشطاً على التطبيق، وكان ينضم يومياً لنشاطات عبره، ويردد ويكرر أسماء الفتيات حتى يجذب انتباههن إليه.

هدد فتاة: ستندمين!
وأظهرت إحدى رسائل القاتل التي نقلتها صحيفة The Sun، للفتاة تهديداً واضحاً حيث قال: “ستندمين على عدم فعل ما أقوله”.

كذلك أكدت الفتاة أن راموس كان يستخدم التطبيق لإنشاء بث مباشر بالفيديو مع ما يصل إلى 10 أصدقاء.

وشاركت المراهقة بعض الصور عن معلومات حول الملف التعريفي للقاتل على التطبيق، لافتة إلى أن جميع أصدقائه على التطبيق سحبوا معلومات عنه بعد سماعهم بتنفيذه حادث إطلاق النار.

كان بإمكانها تغيير النهاية!
إلا أن اللافت بالأمر نقطة أخرى، فقد أوضحت فتاة ثانية تدعى سيسي، أن القاتل اشترى مؤخرا بندقية وطلقات من الذخيرة، بحسب ما أخبرها عبر مكالمة فيديو سابقة.

ويوم الجريمة، تواصل معها عبر فيسبوك وتحديدا قبل ساعة من بدء التنفيذ، حينها كان يرتدي لباسا أسود بالكامل.

بعد ذلك بدقائق، أرسل راموس لسيسي رسالة نصية أخرى قال لها فيها: “لقد أطلقت للتو النار على جدتي في رأسها”، ثم تابع: “سأذهب وأطلق النار على مدرسة ابتدائية”.

كما أوضحت أنها قرأت الرسائل إلا أنها لم تصدق ما يقوله، وحينما سمعت الأخبار بعد ساعات لم تصدق ما يجري فتواصلت مع السلطات فورا.

وقالت سيسي لصحيفة “التايمز”، “ربما كان بإمكاني تغيير النتيجة.. لكنني فعلاً لم أخمّن أنه سيفعلها”.

وبحسب ما ورد، تم تبادل الرسائل بينهما عبر فيسبوك الذي أكد بدوره أنها كانت رسائل نصية فردية خاصة تم اكتشافها بعد وقوع المأساة.

المصدر: العربية

مقالات ذات صلة