منوعات

حاول تهريب المخدرات في سنغافورة.. وهذا مصيره!

أثار قرار السلطات في سنغافورة بإعدام شخص “معاق ذهنيا” بسبب تهريب الهيروين، انتقادات من مدافعين عن حقوق الإنسان، معتبرين الخطوة “غير إنسانية”، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست”.

وفي التفاصيل فإن الرجل المقرر إعدامه، هو من عائلة هندية تعيش في ماليزيا، ويبلغ من العمر 33 عاما، وسجن عام 2009، ويستعد أقاربه للقدوم إلى سنغافورة لتوديعه.

وحاول الرجل استئناف الحكم الصادر بحقه، وتقول وزارة الداخلية السنغافورية إنه منح “الإجراءات القانونية الواجبة بالكامل بموجب القانون”، وأشارت إلى أن المحاكم رفضت “محاولاته لإلغاء الحكم”. وقالت الوزارة إنه “يفهم بوضوح طبيعة أفعاله، ويعرف الخطأ من الصواب”.

وقال وزير الخارجية الماليزي سيف الدين عبد الله في بيان إن الدبلوماسيين في سنغافورة سيقدمون المساعدة للأسرة أثناء قدومهم لتوديعه.

وتم القبض على الرجل عندما كان عمره 21 عاما، وكان يعبر إلى سنغافورة من ماليزيا مع 1.5 أوقية من الهيروين، وحكم عليه بالإعدام شنقا في العام التالي.

وتطبق سنغافورة عقوبة الإعدام في حالة الاتجار بالمخدرات، وفي ذلك الوقت، لم يكن هناك مجال لتخفيف العقوبة، وفقا للصحيفة.

وخسر استئنافا في عام 2019 لتقليص عقوبته إلى السجن المؤبد. وإذا تم شنقه الأسبوع المقبل، فسيكون أول شخص يعدم في سنغافورة منذ عام 2019.

ووفقا لمنظمة العفو الدولية (أمنيستي)، تعد سنغافورة واحدة من 4 دول فقط تعدم المدانين بقضايا المخدرات. وفي الولايات المتحدة على سبيل المثال، يعتبر الشخص متاجرا بالهيروين إذا كان يحمل أكثر من 2.2 رطل (كيلوغرام واحد)، وتتراوح الأحكام الفيدرالية من 10 سنوات إلى السجن المؤبد.

ويقول ناشطون إن هذا الحكم “لا يتماشى” مع حقوق الإنسان، وإنه أثناء محاكمته، شخص طبيب نفسي مستقل حالته، وقال إنه يعاني من ضعف عقلي وذهني، وفقا للصحيفة.

ويطعن م. رافي، وهو محام من سنغافورة، ويمثل 24 سجينا آخر ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام، في قرار المحكمة، ويدعو إلى وقف التنفيذ وإلغاء القرار.

وقال رافي عن موكله: “إنه مثل طفل يبلغ من العمر 5 سنوات، ولا يتحدث كثيرا، ولا يفهم ما يمر به، ولم أر قط حالة كهذه، ولم أتعامل مع شيء كهذا”.

وحظيت قضية هذا الرجل بالاهتمام في سنغافورة، حيث قام ناشطون بجمع 14 ألف دولار خلال يومين، لتوفير مصاريف أسرته التي تشمل رحلات الطيران وحجز الفندق والحجر الصحي وغيرها من الترتيبات، بما في ذلك الجنازة، وفقا للصحيفة.

وبالإضافة إلى ذلك، وقع أكثر من 46 ألف شخص على عريضة عبر الإنترنت، يناشدون فيها رئيس سنغافورة العفو عنه.
الحرة

مقالات ذات صلة