اخبار بارزة

بيان صادر عن أهالي ضحايا وشهداء تفجير مرفأ بيروت.. ماذا جاء فيه؟

بيان صادر عن أهالي ضحايا وشهداء تفجير مرفأ بيروت:

نستنكر كل ما نسب إلينا من إتهامات باطلة ومزيفة تسيء إلى صاحبها قبل الإساءة إلينا وخاصة أنه كان قاضٍ سابقٍ ووزير حالي ومن المفروض أن يعي كل ما يقول مستنداً إلى براهين وأدلة مثبته.
بأي حق ومنطق تشن علينا هذه الحملة؟
نقول لك: لسنا نحن من يتعامل مع السفارات ليستعطف مساعدة من هنا اومن هناك ولسنا نحن من نتنقل بمواكب امنية ومرافقين وسيارات فخمة، وليس نحن من نبيع دماء ضحايانا.
فهذا الكلام مرفوضٌ جملةً وتفصيلاً وعارٍ عن الصحة والمنطق.
فكيف تتهم اهالي الضحايا وكل واحد منا يحمل على كاهله شهيدا اغلى وأسمى من منصبك المزيف؟
فبأي وقاحة تتهمنا وأين دليلك، وبرهانك؟
أثبت لنا صحة ما تقول.
فنحن نقول لك: يجب ان تعتذر على ما نسبته إلينا وقلته ظلماً وزوراً، ولن نرضى بغير ذلك…
كما نتوجه لمجلس القضاء الأعلى بالاجماع الذي وافق على الإقتراح المشبوه من قبل وزير العدل.
أين الضمير وأين القسم؟
وهل أصبحت المناصب أسمى من الضمير؟
وهل القانون يتغير حسب الميول  السياسية والغايات الشخصية؟
وهل يحق لكم خلق قانون يليق بأسيادكم؟
فكيف يحق  لقاضٍ جديد ان ينظر بقضية الموقوفين ويترك قضية ضحايا وشهداء وجرحى ومتتضررين، بل قضية وطن بأسره؟
كيف يمكن أن يكون هناك رأسان لجسدٍ واحد؟
وهل من المعقول ان ينظر القاضي الجديد بملف عن موقوف ويترك الأهم؟
وهل هناك اهم من هذا الملف الذي لا يمكن تجزئته؟
فمن هنا نتوجه إلى نادي القضاة ونقابة المحامين والنواب النزيهين وكل من يتعاطف مع قضيتنا وكان نزيهاً شريفاً لا يرضخ للضغوطات السياسية، ومكتب الإدعاء في نقابة المحامين الذين رهنوا أنفسهم لقضيتنا وحملوها بقلوبهم لنصل إلى بر الأمان.
ونشدد على إقتراح نادي القضاة ونؤيده لناحية تعيين وزير مالية جديد غير مسيس وغير تابع لأي جهة سياسية ليقوم بواجباته القانونية من دون الدخول في دهاليز السياسة.
ونشدد ايضاً على تنفيذ مذكرات التوقيف والجلب لأنها مطالب محقة لقضيتنا.
أيها المعنيون والسياسيون كفوا يدكم عن القضاء ولا تمارسوا الضغط على أصحاب الضمير ليغيروا قناعاتهم، لأن الحق سيد المواقف والقاضي الأصيل هو سيد ملفه. فلا تتحايلوا على القانون فألاعيبكم باتت مكشوفة و دماء ضحايانا في أعناقكم.
إياكم والمراوغة.
ونعدكم بان أي قاضٍ سيتجرأ على تولّي الملف سنكون له بالمرصاد وسيتحمل ما لا تحمد عقباه.

مقالات ذات صلة