لبنانمباشر

انتخابات 2022… والمرشّحون “الأوقح”!

كتبت لارا أبي رافع في موقع mtv:

ما نراه يوميًّا على الطرقات قد يكون عاديًّا لبعض الذين لا يزالون محزّبين، ولكنّه مستفزٌّ حقًّا! إذ نكاد لا نرى سوى لافتات لمرشّحين خبرناهم جيّداً منذ سنوات، خبرنا فسادهم ونهبهم وسرقاتهم و”ضحكهم” على الناس وهم المتّهمون بما وصلنا إليه من إفلاس وانهيار ودمار. لافتات منتشرة على مبانٍ مهترئة وعلى طرقات “مكسّرة” وعلى مرمى نظر بيروت المفجّرة.

“وقحون”… و”أكيد ما بيستحوا” هذا أوّل ما قد يخطر على بال الغاضبين والمقهورين والموجوعين. وهذا طبعاً أوّل ما قد يخطر على بال من يفكّرون “بمنطق”. كيف لا، وصور بعض المرشّحين ممّن كان يُفترض بهم أن يأتوا بالكهرباء، تمحيها ظلمة الطرقات المعتمة 24/24. كيف لا، وبعض الصّور تُنسيك طريقك وأنت تنظر إليها في عليائها، لتُعيدك إحدى “الجوَر” إلى الواقع المرّ، فتدعو أن تمرّ “الوقعة” على خير.
كيف لا، وجبلٌ من “الزبالة” يُنافس اللافتات في ارتفاعها، ولسخرية القدر أنّ الصّور لمرشّحين تعاقبوا أيضاً على إدارة ملفّ النفايات الذي طار بنا نحو العالميّة. كيف لا، ورؤية صور من هدروا المليارات ولا يزالون، تُشبع بطون الفقراء الخاوية وتُعيد إلى طاولاتهم الخبز الذي قد ينسونه بعد رفع الدعم الذي سيأتي “صدفةً” بعد الانتخابات.

هذه بعضٌ من مشاهد كثيرة مستفزّة على طرقاتنا. بالأدلّة هذه المرّة وأمام أعيننا، وكأنّ كلّ شيء اجتمع ليذكّرنا أنّهم منافقون ووقحون وليقول لنا لا تصدّقوهم. وكأنّ القدر يمنحنا فرصة إعادة النظر في من سننتخب حتى لا نُعيد شريط الكوابيس.

مقالات ذات صلة